محمود صافي
289
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
مفعول به ( بأفواه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يرضون ) و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة - أو حاليّة - ( تأبى ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ( قلوب ) فاعل مرفوع و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( أكثر ) مبتدأ مرفوع و ( هم ) مثل الأخير ( فاسقون ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو . جملة : « كيف وما تعلّقت به . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يظهروا عليكم » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة « 1 » . وجملة : « يرقبوا » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء . وجملة : « يرضونكم » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « تأبى قلوبهم » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرضونكم « 2 » . وجملة : « أكثرهم فاسقون » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرضونكم . الصرف : ( إلّا ) ، اسم بمعنى العهد أو القرابة ، وجمعه إلال كقدح وقداح ، وزنه فعل بكسر الفاء . ( ذمّة ) ، اسم بمعنى العهد أو الضمان ! وقال بعضهم : سمّيت ذمّة لأن كل حرمة يلزمك من تضييعها الذّم يقال لها ذمّة - وقال الأزهريّ : الذمّة : الأمان ، وزنه فعلة بكسر الفاء جاء عينه ولامه من حرف واحد . ( تأبى ) ، فيه إعلال بالقلب ، فالألف منقلبة عن ياء لأنه من باب فتح أبى يأبى وترجع الياء مع إسناده إلى ضمير المتكلّم في الماضي أبيت . . . فلمّا جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا .
--> ( 1 ) الجملة المصدّرة بالاستفهام المتقدّمة خبريّة من حيث المعنى لأنّ الاستفهام بمعنى النفي . . . هذا وقد جعل أبو حيّان جملة يظهروا حاليّة لأنّ الشرط قد خرج عن معناه والواو قبل الجملة حاليّة . ( 2 ) يجوز أن تكون في محلّ نصب حال .